ابراهيم بن عمر البقاعي

196

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

سورة الشمس وضحاها مكية إجماعاً . وآيها ست عشرة في المدني الأول ، ويقال في المكي كذلك ، وخمس عشرة في عدد الباقين . اختلافها آية : ( فعقروها ) عدها المدني الأول ، والمكي بخلاف عنه ، ولم يعدها الباقون . ورويها : الهاء . مقصودها . ومقصودها : إثبات التصرف في النفوس التي هي سرج الأبدان ، تقودها إلى سعادة أو كبد ونكد وهوان ، كما أن الشمس سراج الفلك ، يتصرف سبحانه فيها بالاختيار إضلالاً وهداية ، ونعيماً وشقاوة ، كتصرفه في الشمس بمثل ذلك ، من صحة واعتلال ، وانتظام واختلال ، وكذا في جميع الأكوان . بما له من عظيم الشأن .